سؤال دائمًا يجول بخواطرنا .. يسعدنا تارة ويتعبنا تارة أخرى.
يجعلنا في صراع داخلي غريب ,,,,,,
(من هو الحائز على المركز الأول ؟)
هذا ما اعتدنا على سماعه منذ الصغر بداية من أيام الطفولة ,, أيام الدراسة ,, أيام الجامعه وإلى أن نصل إلى المراحل العمليه
ونكبر ويكبر تفكيرنا لهذه العبارة مع التجميل البسيط وذلك باختلاف مرحلتنا العمرية وتفكيرنا العميق لها ,
فمنّا من يستخدمها بمعناها المريب ومنا من يستخدمها بمعناها الصحيح…
جميل بأن نكون في موضع المنافسة ,
جميل بأن نحوز على المراكز الأولى ,
جميل بأن نصل إلى المناصب العليا حتى نخوض التجارب والخبرات و نتعلم
.وكما ذُكر في القرآن قال الله تعالى ” وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ “
فالمنافسة موجودة منذ الزمن القديم ، فهي بحر من المعاني منها ماهو إيجابي ومنها ماهو سلبي على الفرد نفسه.
فمن معانيها كيف نبادر إلى الكمال الذي نشاهده في غيرنا كيف نبادر إلى الجمال الذي نشاهده في منافسنا إما نلحقه أو نتجاوزه أو…
جميلٌ كل ذلك ولكن الأجمل.. كيف نحن من داخلنا عندما نتفوه بكلمة منافسة؟
هل نعي معناها الحقيقي ؟
أن أنافس بمعنى أن أبادر أن أتقبل وأن أسعد لمن هو الفائز ..
أن أنافس بمعنى من أنا من المرحلة السابقة ؟
أن أنافس بمعنى كيف أنا الآن؟
أو بمعناها الأخر أنا الأول أنا الفائز ولن أقبل بغير ذلك ، فيتخللها توتر وصراع داخلي..
فمن خلال سؤالي لبعض من الأشخاص عن مفهوم معنى المنافسة الحقيقي فكانت الردود كالتالي:
ع.ب : كلمة منافسة تعني لي تحدي ذاتي في كل مرة لتطويرها ، بمعنى منافسي الوحيد هي نفسي.
إ.ب : كلمة منافسة تعني لي أن أكتشف وأظهر أفضل شيء لدي فليس لدي منافس وحيد ويختلف حسب الشيء الذي أمارسه.
ز.م : كلمة منافسة تعني لي السعي للأفضل سواء كان المعيار نفسي أو الآخر ولذلك منافسي الدائم هي ذاتي أختلي بها وألاحظ أين هي من الآن
فمن هذا المنطلق إن استبدلنا
من هو الحائز على المركز الأول ؟ بمن هو منافسي الوحيد ؟
سنعي معناها العميق بأن منافسنا الوحيد والجميل هي ذواتنا ..