ضيفنا الحبيب

ماذا سأفعل؟

ماذا سأخطط؟

ماذا سأدعي؟

اسئله تراودنا قبل زيارة ضيفنا الحبيب

ضيف خفيف على القلب والروح يزورنا في الشهر مره

ضيف نحرص بأن نكون معه حتى لانفقد حلاوة مصاحبته

ضيف نستقبله بالفرح والسرور

ونودعه بالدموع والدعاء بالقبول

نخطط ونرتب بالورقه والقلم

و مايسعدنا التزامنا واستثمارنا للدقائق المعدودة

نعم ،، دقائق معدودة حقيقة يجب أن نعترف بها

نكون في البدايه وأيام وهانحن في النهاية

و ما نتأمل ونتفكر به هو …

التغير الجذري ….

تغيرٌ جذري في الكون بأكمله

تغيرٌ جذري لامفر منه

تغيرٌ جذري نتأقلم عليه بحب ولا نواجه الصعوبه

ونحن البشر على أقسام و لن أذكر سوى قسمين ..

قسم يعيش الصراع في كل يوم يذهب سدى

حرب داخليه .. هلاك للأعصاب .. يراوده شعور الفقد والاصرار على التمسك بالذي بعده وهكذا حاله حتى يجد نفسه في رحلة الوداع لضيفنا الحبيب .

وقسم يستمتع باللحظه .. يستثمر ويعيش يومه بحب..

لايبالي بما ذهب وما سيأتي .. ماذهب هو الخير وماسيأتي هو الخير الأعظم وأنا كما أنا أعيش يومي بحب ، أستقبل بحب وأودع بحب شعارهم

( الخير معنا أينما كنا )

فجميل بأن نستوعب أن مشاعرنا و أفكارنا نحن مسؤلون عنها في حياتنا كلها فما بالكم في وجود ضيفنا الحبيب ..

شهر الخير .. شهر البركة .. شهر السعادة ..

شهر ننطقها بألسنتنا ياليت الشهور كلها رمضان…

Leave a comment