جميل أن نجلس جلسة صفاء مع ذواتنا ونسألها …
💫في أي موقف نجد مشاعرنا تعمل ضدنا ؟
💫 هل المزاجية جعلتنا نقول أو نفعل شيئًا ندمنا عليه لاحقاً ؟
💫 هل وافقنا على طلب معين لأننا كنا في مزاج رائع ثم أدركنا أننا تسرعنا ؟
💫 هل فاتتنا فرص بسبب قلق أو خوف لا داعي لهم؟
ومنها نجد الإجابات والمشاعر تنهال علينا كالمطر
فنعترف ومن ثم نقرر بالتغيير ، و هذه هي حياتنا البشريه و ما أجملها من حياه …
فليس العيب في الخطأ اذا كان لدينا نية التغيير والتحسين ولكن العيب في الإصرار من باب الكبرياء و المكابره .
نعم اسئله تساعدنا على أن نكون في أتم الاستعداد للتعامل مع التحديات و مواجهتها والاستفاده من التقيمات حتى نتبنى استراتيجيات أكثر فعاليه للتطوير ومنها نخطو خطوات رائعه في الفكر والمشاعر ،
وهذا ما يطلق عليه بعقليه النمو كما تم تعريفه في هارڤرد بزنس ريڤيو👌
بمعنى ( كيف كنا وكيف نحن الآن ) من المرونه والتغيير ..
ولكن من الداعم في كل ذلك غير ..
✨من نخالط ؟
✨و ماذا نختار أن نفكر ؟…