كيف هي ردة فعلي؟

في عام 2015 نُشر مقال في صحيفة نيويورك تايمز بعنوان
” داخل أمازون : صراع الأفكار الكبرى في بيئة عمل شديدة العدائية “

ذُكر في بداية المقال أنه في الشركة يتم تشجيع الموظفين على انتقاد أفكار بعضهم البعض بشراسة في الاجتماعات..
حتى أنه ذكر أحد الموظفين ” كل شخص عملت معه رأيته في مرحلة أو أخرى منخرطًا في البكاء وهو جالس على مكتبه “

وسرعان ما انتشرت القصة على نطاق واسع فكان عدد المشاهدات كبير مما آثار جدلاً على الملاء بين مسؤول تنفيذي كبير في الشركة والمحرر التنفيذي في الصحيفة
و خلال نشر المقال و إنتشار الجدل .. أرسل مؤسس شركة أمازون مذكرة لموظفيه لتشجعيهم على قراءة المقال بطريقة متأنية ..

فالبعض ينظر للتغذية الراجعة بأنها فرصة للتعلم مهما كانت الطريقة والأسلوب ..
غير أن البعض الآخر يشعر بقدر من الألم عندما يقلل الآخرون من قيمة جهدهم ، فيما هم مقتنعون به ،، فأفكارهم وقيمهم الشخصيه هو جزء لا يستهان به من هويتهم ،
و شعارهم : (إذا هاجمت أفكاري فإنك تهاجمني بصورة شخصيه)

فهناك مثالين …
✨لكي نقدم النقد البناء الذي يتخلله صفة التعاطف ( أجعل نفسي مكان الشخص الآخر ) فكرًا ، مشاعرًا وسلوكًا
فجميل
أن نتأكد من صحة أفكارنا
و صياغة رسالتنا بطريقة بناءة جميلة

✨واذا تلقينا تعليقات سلبيه في مكان ما أو وقت غير متوقع دعونا نخاطب أنفسنا ونسألها ..

💫بوضع مشاعري الشخصية على جنب مالذي يمكنني تعلمه من هذا المنظور البديل ؟
💫كيف يمكنني أن أستخدم هذه التعليقات لمساعدتي على التطور ؟

نحن على يقين في كلا المثالين بأنه ليس بسهل وليس بصعب من ناحية الناقد والمنتقد .. و لكن ما نحتاج أن نفعله ونوظفه في حياتنا بعض من التمارين مثال: (بأن نضع أنفسنا مكان الطرف الآخر ونتخيل طريقة الاستقبال و ردة الفعل .. )
فهنا سنمارس مهارة التوقف المؤقت ( لا نستعجل في إبداء الرأي أو ردة الفعل ) خذ وقت و فكر و قرر هل يحتاج أن أتفوه بأي كلمة أم لا ؟

فخلاصة لما تم طرحه بأن التغذية الراجعة تشبه الألماس الذي خرج من فوره من المنجم ، فقد لايبدو جميلًا لكنه يحمل قيمة طائلة .. وقد حان الوقت الآن للصقل والتلميع والتعلم والنمو .

Leave a comment