
هل شعرت يومًا بأنك… منحاز لمشاعرك دون أي تفكير بوعي .
هل شعرت يومًا بأنه تمت برمجتك للاستجابة بطريقة معينة وليس هناك مايمكنك فعله ..
من منا لايمر بهذه المواقف ..
💫نخطط بالابتعاد عن قنوات التواصل الاجتماعي وماهي إلا دقائقٌ معدودة نسمع خبرًا بسيطًا فيكون الهاتف المتنقل في متناول أيدينا حتى نبدأ بالتصفح …
💫تعيش يومًا مليء بالضغوطات في العمل وبعد مكالمة هاتفية مثيرة للتوتر ، تلتقط سيجارة من صديقك وانت أصدرت قرار بالتوقف النهائي…
ماهذه المشاعر التي نعيشها دون تفكير يقظ إلا اختطافًا عاطفيًا كما أطلق عليه دانيال جولمان و عرفه :
” بأنه حالة تطغى فيها المشاعر على عمليات التفكير التقليدية لدينا “
نعم هذا ما يعيشه البعض منّا فها نحن تعرفنا عليه ولكن ماهو الحل الأمثل لتفاديه هل :
✨الاستجابة في كل مرةٍ بنفس الطريقة بحجة هذا هو حالي و تفكيري ولا أستطيع التغيير .
أم
✨تفنيد أفكارك ومشاعرك كقطعة لعبة أحجية ( puzzle ) ، بمعنى تمر في الموقف و تكون ردة فعلك ضارة لك فتسأل نفسك أسئلة تأملية حتى تبدأ فهم السبب وراء استجابتك بهذه الطريقة .. فستلاحظ أنك ستتمكن من إعادة تدريب ردة فعلك فتكون يقظًا وتستطيع التعامل مع المواقف بشكل مختلف في كل مره ..
ولكن ماهي الأسئلة التأملية التي إن وظفناها سيسهل علينا معالجة الموقف بسهولة ويسر ؟ سنذكر منها ثلاثة فقط و قس عليها رحلتك في الحياة ..
١- ماهو الشعور الذي تشعر به الآن في اللحظة؟ و ما علاقته بسلوكك ؟
٢- هل ساعدتك ردة فعلك أم أضرت بك؟
٣- مالذي يمكنك تغيره في حال لديك الفرصة عيش الموقف مرة أخرى ؟
فمن خلال إجابتك للأسئلة ستبدأ تُفكر بتمعّن ، وتكون أكثر مهارةً في تمييز سلوكِك العاطفي في المستقبل حتى تتخذ إجراءات لتغيير ردة فعلك الضارة و الغير مرغوبة من قبلك ..
ولكن الأجمل أن ندرك أن جميع التغيرات لن تحدث بين عشية وضحاها ،فالعادات القديمة لاتموت بسهولة .
فنحن نحتاج إلى تدريبٍ مستمر يقظ حتى نجعل مشاعرنا تعمل من أجلنا وليس ضدنا .