أسئلة خُتمت في ملخص كتاب الاستثنائيون
للكاتب مالكولم جلادويل
فمن خلال الأسئلة التي طُرحت نوه الكاتب إلى لفتةٍ بسيطه بأن صدق الشخص لذاته هو المكان الأقرب الذي يُنسى دائمًا بالرغم من أنه هو الذي ينور بصيرة كل فرد إلي أين يتجه وكيف ؟
فحتى نعرف من هم الاستثنائيون بناءً على ماذكره الكاتب ؟
أحب أن أذكر بأن كل شخص هو شخصٌ استثنائي , لأن لديه ميزةٌ تميزه عن الطرف الآخر مهما كانت بسيطه
لكن تم تعريفه من قبل الكاتب بأن الاستثنائيون هم الذين يتعاملون مع المواضيع بطريقةٌ خارجةٌ عن المألوف – التفكير خارج الصندوق
هنا نذكر أن الموهبه والمهارة التي يكتسبها الشخص ستساعده في الحصول على هذه الميزة
ولكن الكاتب ذكر في البداية خلطة النجاح السريه لأي شخص من وجهة نظره وهي
الثراء العائلي , الولاده , المكان والمدرسة التي ينضم اليها لأخذ العلم
و ذكر عليها مثال بيل جيتس حيث أنه نشأ في أسرة ثريه وتعلم في مدرسة ليك ساند التي كان يوجد بها معمل للكمبيوتر
في وقت كانت المعامل غير متوفرة إلا في الجامعات فهنا يتضح لنا بأن مستوى المدرسه عالي وليس كأي مدرسة
والكل يعرف من هو بيل جيتس وماذا يملك
فراودني سؤال وأنا في رحلة القراءة
و من هم دون ذلك كيف سيكون حالهم وهل العوامل أو الموروثات لها علاقة بالنجاح ؟
أتفق أن المدرسه والبيئه لها أثر كبير في نجاح الشخص وتطويره
و لكن لن نُنكِر بأننا سمعنا قصصًا عن أشخاص ذو خبرةٍ ونجاح ،، بالرغم من جميع الظروف والآلام التي مروا بها حتى أنها أظهرت مكنون داخليٌ جميل
نعم بعضهم بمساعدة مرشدين و هم من نطلق عليهم ( كوتشنج ) ، والبعض الآخر هم مع أنفسهم
و إصرارهم على التغيير ..
وأنا مستمرةٌ في رحلة القرآة وأتفكروأتسائل فبدأت أبحث عن الموضوع حتى قرأت عن
زوو كنفي فهي نشأت وسط أسرة كانت تعاني من ويلات الفقر ، حيث لم يكن لديها مصدر دخل لتوفير قوت يومها ، وهو ما جعلها تتحمل مسؤولية أسرتها في وقت مبكر من عمرها ، وخاصةً
وأن أمها كانت قد توفيت وهي لازالت في الخامسة
من عمرها ، وما زاد من مصيبتها أن والدها قد أصيب بالشلل وفقدان البصر
فتولت مهمة رعاية الأغنام و تخلت عن فكرة التعليم ، ثم توجهت للعمل في إحدى المصانع الخاصة بصناعة العدسات والشاشات إلى أن أسست مشروعها فهي الآن في مقدمة قائمة أغنى النساء في الصين
وذلك بناء على المصدر المرفق في نهاية المقال والذي يوجد به تفاصيل رحلتها
وغيرها من القصص المؤثرة
فبناءً على ذلك نتيقن بأن رزق الله نافذٌ لامحال مهما كان حال الشخص ووضعه
ولفتني أيضًا ذكر المقاييس التي تحدد نسب الذكاء حتى أنها أصبحت مطلوبه في أغلب الشركات والجامعات فالبعض جعلها متطلب أساسي للقبول ،،
ومنها تم إقتراح مقاييس للشخصية من قبل الباحثون وأطلقوا عليها : الذكاء اللغوي , والموسيقي والبصري والمكاني وغيرها
وأخيرًا ما طٌرح من قبل دانيال جولمان وهو الذكاء العاطفي و الذي يساعد في فهم الشخص لذاته فيساهم في نجاح العلاقات بجميع أنواعها
حتى أني أصبحت في تداولٍ غريب ،،، وحوارٌ داخلي بيني وبين ذاتي
هل نسب الذكاء التقليديه هي التي تحدد بأن هذا الشخص سيكون ناجح في المهارة التي سيمارسها فقط ؟
يقول آرثر جينسن وهو أحد أبرز المتخصصين في دراسة الذكاء أن لعبة الشطرنج هي نوع من أنواع الرياضة فأغلب اللاعبي حققوا درجات أقل من المتوسط في اختبار الذكاء
حتى إذا كان أداء ذوي معامل الذكاء الأعلى أفضل من ذوي المعامل الأدنى فإن كل شي ممكن يتغير أو يتلاشى عندما يبدئون العمل والتدريب المستمر
وما جعلني أؤمن بوجهة نظري عندما قرأت عن مؤسسي شركة جوجل لاري بيج – سيرجي برين , و أن نجاحها كان بسبب اجتهادهم ومواصلة العمل والتدريب ليلًا ونهارًا على تطوير الفكره
لذلك نؤكد بأن الممارسة هي سبب لا نكران له في نجاح الشخص و اكتسابه مهارات عديده حتى يبدأ يصل إلى المناصب العاليه
ولكن لن نغفل بأن حبه لذاته ومعرفته بها شرطًا مهماً ، فمن خلالها ستُنار لديه نقاط القوة ونقاط والضعف
و عليه الرؤية ستكون واضحة للإجابة على الأسئلة التاليه
من أنا ؟
ماذا أريد ؟
و لماذا ؟