الفرصه الحقيقيه

ومن خلال بحثي وقرأتي تعلمت

أن الفرصه هي ما يطلق عليها اللحظة المناسبة ، الصحيحة ، الدقيقة ، للقيام أو تحقيق شيء ما.

فهي من أصول لاتينية ،

تتكون من المرجع الذي يعني “قبل” ،

والميناء الذي يعبر عن “المنفذ” ،

أي ” أمام الميناء “

فهي عبارة تشرح الخيارات المختلفة التي لديك بحار أو ملاح عند وصولك إلى ميناء آمن ، تفعل أشياء أو أنشطة ، وتعرف كيف تستغلها لأنك لا تعرف إلى متى يمكنك أن تستمر في الإبحار مرة أخرى.

ولكن أوريسون سويت ماردن تكلم عن جانب آخر توعوي لامسني..

بأن الفرصة التي تبحث عنها توجد بداخلك أنت؛

وليست في البيئة المحيطة بك ولا في ما تتلقاه من الآخرين من مساعدات.

حتى أننا من منطلق المقوله تعلمنا بأنها ” كيف رضاك عن ذاتك ،، كيف تعاملك معها ،، كيف مساعدتك لها،،

فجميل إن ربطنا قيمة الرضا بما لدينا من فرص سواءً كانت ( ماديه أو توعويه ) ..

فسنتعلم كيف نتعامل مع الممكنات التي بحوزتنا و لن نكون بانتظار الفانوس السحري الذي يلبي طلباتنا العظيمة و ستغير حياتنا من منظورنا الشخصي ..

فلن نكون بانتظار اتصال وظيفة الأحلام ..

الجامعه التي ليس لها مثيل ..

الزوج الذي سيلبي جميع الطلبات ..

المهارات التي نتمنى أن نكتسبها ولكن نريدها أن تأتي إلينا على حصان أبيض ونحن في أماكننا لانتحرك …

هنا نؤكد بأن صباح كل يوم هو فرصة جديده للاستفاده ..

فكيف سنستثمره ؟

فمثلًا :

✨حفظ آية من القرآن يوميًا فرصة لامثيل لها ولك أن تتخيل كيف ستكون حياتك

✨قراءة صفحة من كتاب ..

✨سماع مقطع بودكاست ..

فعلى مدار سنه أسال نفسك ماهو الكم الهائل من المعلومات التي اكتسبتها ؟

وكيف هي مشاعرك ؟

و جميل ماذكره الاستاذ عبدالرحمن العبيدلي في مقاله

( الاستفاده من الفرص )

بأن الحياة فرص، فيجب على الشخص أن يبادر ويبحث عليها ليستفيد بأقصى طريقة ممكنة، ولا يجب على الشخص أن ينتظر الفرص لكي تأتي إليه، بل هو يذهب إليها.
فلو انتظرت فغيرك لن ينتظر، وسيقتنص الفرص ولن تستفيد منها أنت، فالفرص متوفرة لدى الجميع،

فمن يبادر هو من سيكسب .

فهنا نشجع بالمبادرة وحتى نبسطها بادر بالممكنات التي لديك واستمتع بكل عمل تنجزه أو مهاره تكتسبها .

ولكن في المقابل ما رأيكم بلومنا لكل من يرفض الفرصة

بحجه أنها لاتناسبهم

فنعبر عنهم بمقولة ” أنتم من تضيعون الفرص “

فأصبحت العباره الشائعه المريبه

” الفرص لا تأتي إلا مرة واحده “

وصلنا الى مرحلة فقدان كل ماتعنيه عباره استمتع استمتع استمتع ..

حتى أن البعض تحول إلى أدوات ماديه يأخذ و يوافق

فلا يدري هل يريد أم لا ،،

هل تتفق مع أهدافه و رغباته أم لا

فقط كلمة نعم أقبل في المقدمة …

خوفًا من الانتقاد ..

ومن ناحية القبول والرفض فنلاحظ بأنه اختلفت الآراء …

💫فمن يصرح بأنه جميل أن يقبل كل مايعرض عليه حتى يعيش التجربه بنجاحها وفشلها ،،

💫والبعض الآخر وصل إلى درجة عاليه من الوعي فلديه

المعرفة في اختيار ماهو مناسب من الغير مناسب ..

كلها فرص نعيشها في حياتنا فأصبحنا في سباق الأخذ والقبول وعيش التجربه

و لكن لوهله نتفاجأ أننا نسينا أهم الفرص الحقيقية …

فأين نحن من رضانا عن ذواتنا ،، حياتنا ككل ؟

Leave a comment