هل ترى نصف الكوب الفارغ أم الممتلىء؟

يراود هذا السؤال مسامعنا دومًا كمثال جذري
لنتعرف على نظرتنا للحياة ، هل هي في الجانب التفاؤلي أم الجانب التشاؤمي ..
سأستبدل المصطلحات إلى الجانب الإيجابي والجانب السلبي حتى يكون وقعها أخف على مسامعنا من معنى وفهم..

فالمتعارف عليه أنه عندما نجيب بطريقه إيجابيه هذا يعني أننا ننظر إلى نصف الكوب الممتلىء …
وعندما نجيب بطريقه سلبيه هذا يعني أننا ننظر الى نصف الكوب الفارغ …

ولكن إن اقتنعنا و عرفنا أن :
✅ لكل شخص نظرة خاصة للأحداث التي يمر بها ..

✅ لكل شخص تفسير للمواقف التي يعيشها حسب تجربته وخلفيته الفكرية والتربوية والثقافية….
فعليه نعترف بأن كل نظرة تُحترم وكل تفسير يُحترم ..

ومشاعر مثل الغيرة ،، الإحباط ،، الندم ،. الغضب والقلق الى آخره موجوده داخلنا ونمر بها في مواقف معينة ..
وهي متعارف عليها أنها من المشاعر السلبيه ..
فماذا لو تأملنا في تفاصيلها ..
كيف ستكون سلوكياتنا وكيف ستكون نظرة الطرف الآخر لنا ..
وماذا لو أعطينا كل شعور نمر به مساحته الكافية،
ووعينا أنه يحمل في طياته رسالة إيجابية ..

فلن ننجرف إلى دوامة التفكير السلبي المستمر من غير وعي ..

ولكن ذلك لن يكون إلا ..
💫بتقبلنا للصعوبات وعدم نكرانها حتى نستجيب للتعايش والتعامل معها ..
💫باعترافنا بالجوانب السلبيه حتى يبدأ تركيزنا على الأمور الجيده إلى أن نجعل من أنفسنا وعواطفنا وقدراتنا جنود مسيرين لنا بوعي وحب.

فكما قال سو هادفيلد
” التفكير الإيجابي ليس مجرد شعور ينتابك حين تقع أحداث رائعة في حياتك ، أي حين يكون من السهل أن تشعر بالتفاؤل، بل هو متعلق بقدرتك على الحفاظ على هذا الشعور من الأمل والتحفيز بغض النظر عما يحدث