ذكرياتٌ جميلة

أيام قليلة لكن تخللتها مشاعرٌ عظيمة ..

أيام جهدٍ بجمال و تعب ومشقه بسعادة ..

أيام عشناها في أحب البقاع ، في مدينة الرسول ( ص) ،، مدينة الراحه والطمأنينة ..

ونحن برفقه من هم أحب إلى قلوبنا ،،
ومن عز علينا فراقهم ،،
فكانت خدمتهم سعادة ومرافقتهم جنة ..

بداية من اجتماعنا في اللوبي للذهاب إلى صلاة الفجر وفي انتظارنا من هم في أتم الاستعداد لتوصيل أمهاتنا إلى بوابة الحرم ومن هم غير سفرائنا ..

و ها نحن السفيرات نكمل المسير في المرافقة والمساندة ❤️

نعم كان عدد ليس بقليل لكن جمعنا حب الخير ..

فلم يكن بيننا من يتأفف أو يتضجر ، حتى وإن غلبنا وشق علينا التعب فا الابتسامه والضحكة تسبقنا ..

فهكذا مرت أيامنا وليالينا …

وأجمل ما كان فيها وجود قائداتنا الرائعات ، بأرواحهم الجميله ❤️
فمهما حصل لا يتضجروا من سماعنا ولا يملوا من السؤال عنّا فوجودهم بيننا هي السعاده الحقيقيه…

وإن تحدثنا عن مشاعرنا خلال عملنا ..

فشعارنا الخفي ” لن يسبقنا إلى الله أحد “

استشعار معية الله في كل خطوة نخطوها ..

في كل كلمة نتفوه بها ..

في كل عمل و خدمه نقوم بهم..

يجعلنا في تجديد مستمر للنوايا
ومراقبة مايدور بداخلنا ..

فلا للزعل مكان و لا للحساسية مساحة ..

أيام وما أجملها من أيام❤️..

لمياء باحكيم ✍️❤️

كلمات بسيطة مصدرها القلب 😍