ولنا في الصورة حكاية

لن أذهب سوى يومين أو ثلاثة بالكثير هذا ماكنت أخطط له

ومن أول يوم شاركت و أنا انتظر اليوم الثاني بشوق حتى أصبح الموضوع جزء من حياتي
مشاعرٌ غريبة انتابتني رؤيتي لأشخاص أصبحوا بمثابه أخٍ وأخت جمعني بهم عمل جميل
“فلم أفسر ما أراه منهم غير شعار “ لن يسبقني الى الله احد
منهم من يعمل ، من لديه محاضرات ، من لديه امتحانات

وبالرغم من ذلك لم يقف أمامهم أي عائق عن العمل في هذا المشروع
حملة مفتاح البيت
وما أجملها من حمله بالرغم كل مشاعر الألم و المرٌ الذي استشعرناه ..

و بالرغم من كل العوائق و الضغوطات التي واجهناها نعيد العبارة للمرة الثانيه والثالثه وووو ما أجملها من حمله

في يوم كانت تتخلله مشاعر صمت سألت نفسي سؤال
ما الشعور الذي ينتابك عندما تبدئي في تغير جزء من حياتك ،، ممتلكاتك ،، كل ماتتمني تغيره؟
الجواب كان عباره عن خيال وابتسامه تخللتها مشاعر فرحٌ جميله

فها نحن لها .. أسرة جميله طلبت من رب رحيم .. كريم
طلب بسيط فاستقبلت خبر مدهش جعلها في ذهول
( تم اختيار بيتك للترميم ) أنه رزق من الله من حيث لايحتسبوا..

والسؤال الأجمل الذي راودني ما الحكمه من اختيار هذا البيت وهذه الاسرة
…وما الحكمه من اختيارنا واصطفائنا لهذا العمل

نعم أيقنت بأنها دروس وحكم لنا وللزمن فهل من مستوعب ؟

أيامٌ كانت بقرابة الشهر والنصف
كانت مابين مشاعر يأسٌ وفرحٌ غريبه
مشاعرٌ أوصلتنا الى مرحلة التخبط بين
المهمة شارفت على الانتهاء
وبين صوت ومشهد المهمة مازلت مستمرة … فمتى الانتهاء ؟!

وبينما نحن في مسار رحلتنا نتفاجأ بمن كان في خطانا فأصبح عكسنا لأمور لا يعلمها غير الله سبحانه وتعالى !

فنقر بيقين بأنه ليس لدينا سوى رب العالمين
فهو العظيم الرحيم ومن أقوى من إن لجأنا له لن يتركنا سدى
ومن ألطف وأرحم بنا منه .. فهو من يرانا ويعلم مابداخلنا بجميع مشاعرنا من غير قيود ،، ويعلم نوايانا وهمسنا الداخلي بجميع حالاته .

فيرسل لنا رسائل ترطيبية تتخللها ذرات من الفرح والأمل
فما ألطفك وارحمك يا الله

ومن أجمل الرسائل التي ألمت بنا
كلمات جميلة تذكيرية من قائد عظيم كجمال قلبه وصفاء وروحه ، كلمات تراود مسامعنا من فترة الى آخرى
(لدينا وسيلة وغاية فغايتنا رضا الله فجددوا النوايا الله يسعدكم )

وتربت علينا من لا يوفيها اي وصف او مدح حقها قائدتنا من لها في إسمها نصيب رحابه في الصدر والبشاشه بسؤالها عن حالنا الداخلي

ومن الطبيعي لن أنسى من جمعتني بهم أيام فهم رسائل على هيئة بشر من الطيبه والأخلاق العاليه فمهما وصفت عباراتي وكلامي لن يوفي حقهم …

فهذه أيامنا تمر ومازلنا في تساؤلات وحيرة متى سنسلم ؟ متى سننتهي ؟

فالتخبط مازال مستمر حتى أتى اليوم الذي طالما انتظرناه بفارغ الصبر … استشعرنا بمشاعرٌ لاوصف لها

إنه يوم تسليم البيت … اليوم الذي خاطبنا أنفسنا فيه بدهشه
اليوم أخر يوم ( فين كنا وفين أصبحنا ) … اليوم سيتم تسليم البيت … كيف ستستلم الأسرة البيت ؟ فكيف هي مشاعركم ؟

اعتراف بسيط بالمشاعر التي راودتني مشاعر غريبه لا وصف محدد لها .. فرحٌ وحزن في نفس اللحظة ☹️😀
حزن فسنفارق مكان اعتدنا عليه … سنفارق وجوه اعتدنا على رؤيتها … سنفارق أهم فقرة ( العشاء )

❤️😂الذي أظهر مكنوننا البسيط من غير حواجز أو رسميه

والطبيعي مشاعر فرح بتسليم البيت لأسرة طال شوقهم لسكناهم في بيتهم

يا الله ذهب التعب واليأس وكل مشاعر ألم مررنا به ( فالحمدلله انتهت المهمه فعليًا )
فرؤيتنا لإبتسامة ودمعة إنسانة عظيمة ورؤية الابتسامه على وجوه أبنائها جعلت لامكان لمشاعر الألم واليأس بيننا
سلمنا واحتفلنا
وهانحن نودع بعضنا عند الباب فكل منا سيذهب ليمارس حياته المعتاده فلن تطرق على مسامعنا عباراتٌ اعتدنا عليها
( لاتتأخروا بكره .. مين حيجي .. الساعة كم حتتواجدوا )

.مشاعرٌ غريبة و صوت خفي يخاطبني ياليت جميع الحملات حملة مفتاح البيت