أنت تتغير … العالم يتغير

قد لا تتمكن من منع طائرًا من الهبوط على رأسك ولكن يمكنك منعه من بناء عش فوقه ..

فما رأيكم إن شبهنا هبوط الطائر بالأفكار التي تنهال علينا فتوّلد مشاعرٌ معينة في لحظات بسيطة ..

وهنا ما يجب أن نسلط تركيزنا عليها هي ( أفكارنا ) حتى نساعد مشاعرنا ،تعمل لصالحنا بدلاً من ضدنا ..

ولكن كيف يكون ذلك ؟!
إن لم نعمل على زيادة درجة الوعي لدينا حتى ندير ذواتنا بجمال وحب …

دعونا نتطرق إلى شيئين متلازمين:( الوعي بالذات وإدارة الذات) والتي تربطهم علاقة جميلة ….

بمعنى متى ما نبدأ بزيادة درجة الوعي نبدأ برحلة مراقبة المشاعر الداخليه ويكون ذلك من خلال تركيزنا على الأفكار.

فجميل أن نتعرف على أدوات تساعدنا على إدارتها بشكل فعال :

١- التوقف المؤقت :
البعض منا لديه عادة التسوق المفرط في حال انتابته حاله مزاجية سيئة أو جيده حسب مشاعره المفرطه

فا التصرف المريح في هذه الحاله نأخذ وقتًا للتفكير ..
💫نذهب للمشي ..
💫نخاطب أي شخص قريب و مريح بالنسبه لنا
لأنه في ذلك الوقت سنتمكن من تحديد حالتنا المزاجيه و سنقرر في حال كانت لدينا رغبة الشراء أم لاء ..

٢-مستوى الصوت :
ما نلاحظه أن شريكنا في المحادثه يتفاعل بالأسلوب الذي نتواصل معه ونخاطبه .. فما أجمل لو تحكمنا في مستوى الصوت لدينا حتى و لو خضنا نقاش حاد ..
هنا يكون تركيزنا على إعادة التواصل عن طريق تعديل النبرات ..

٣-كتم الصوت :
بمعنى نتوقف عن الكلام ومتى يكون ذلك؟
في حال أصبح النقاش حادًا مع شخص آخر و لم يعد ترك المكان خيارًا ..
نأخذ نفسًا عميقًا و نذّكر ذواتنا بأن حالتنا وحالة الطرف الآخر مؤقته ..

نعم أعترف إنه ليس بالأمر السهل و ليس مستحيلًا في نفس الوقت فقط يحتاج إلى مصالحه مع الذات وتفعيل الأدوات بشكل مستمر 👌👍 حتى نصل الى وضوح المشاعر كوضوح الشمس ..

وهنا ماذا قالت إليزابيث جيلبرت ..
مشاعرك تابعة لأفكارك وأنت تابع لمشاعرك ❤️

One thought on “أنت تتغير … العالم يتغير

Leave a comment