هذا هو ما أنا عليه

هذا هو ما أنا عليه ولا يمكنك أن تتوقع أن أكون شخصًا غير نفسي

كان ذلك جواب ستيڤ جوبز عندما سأله كاتب سيرته الذاتيه والتر ايزاكسون عن سبب معاملته اللئيمه مع الناس .

في خلال رحلتي لقراءة كتاب الذكاء العاطفي التطبيقي ..

لفتني سؤال:( هل تمتع ستيڤ جوبز بالذكاء العاطفي ؟)

بالتأكيد نعم .. فهو وجد طريقه لتحفيز وإلهام العديد ممن عمل معهم ، بمعنى أنه تمتع بالوعي الاجتماعى على أنه جانب رئيسي من جوانب إدارة العلاقات .

ولكن السؤال الذي كان يحير ماذا عن أسلوبه في التواصل الذي أغضب وأحبط الكثير ..
فكانت لديه تقلبات مزاجيه عنيفه ..

فالجواب كان ( افتقاره لضبط النفس )
ولكن هل ذلك بسبب افتقاره إلى الوعي العاطفي ..
فما أوضحه كاتب سيرته العكس تمامًا فلديه القدرة والمهارة أن يستشف مابداخل الناس وفهم أفكارهم الغير منطوقه وبذلك كان سهل بالنسبة له معرفة كيفية التواصل معهم أو إقناعهم أو مايريده منهم اعتمادًا على رغبته هو …

فالعبرة المهمه في قصة ستيڤ ،
أن الذكاء العاطفي يتجلى بطرق مختلفه..
فجميل أن ندرك بتعدد أنماط الشخصيه للذين يتمتعون بالذكاء العاطفي .

و كون المرء مباشر ، مراوغ ، اجتماعي ، انطوائي ، متعاطف أو غير متعاطف فذلك لايحدد مقدار ذكائه العاطفي ..

ولكن تحديد. ميولك ،، نقاط قوتك وضعفك وفهم جميع السمات يكون لك مفتاح من إدراك كيفية تأثير مشاعرك في أفكارك وكلماتك وأفعالك وكيفيه تأثيرها في الآخرين …

فهو التركيز على جعل المشاعر تعمل لصالحك بدلاً من ضدك .. وهذا هو ماكان عليه ستيڤ جوبز ❤️
🌹

#wordsofwisdom
#emoitionalintelligence
#lamyaaoba
#positivethinking

النمو❤️

جميل أن نجلس جلسة صفاء مع ذواتنا ونسألها …

💫في أي موقف نجد مشاعرنا تعمل ضدنا ؟

💫 هل المزاجية جعلتنا نقول أو نفعل شيئًا ندمنا عليه لاحقاً ؟

💫 هل وافقنا على طلب معين لأننا كنا في مزاج رائع ثم أدركنا أننا تسرعنا ؟

💫 هل فاتتنا فرص بسبب قلق أو خوف لا داعي لهم؟

ومنها نجد الإجابات والمشاعر تنهال علينا كالمطر

فنعترف ومن ثم نقرر بالتغيير ، و هذه هي حياتنا البشريه و ما أجملها من حياه …

فليس العيب في الخطأ اذا كان لدينا نية التغيير والتحسين ولكن العيب في الإصرار من باب الكبرياء و المكابره .

نعم اسئله تساعدنا على أن نكون في أتم الاستعداد للتعامل مع التحديات و مواجهتها والاستفاده من التقيمات حتى نتبنى استراتيجيات أكثر فعاليه للتطوير ومنها نخطو خطوات رائعه في الفكر والمشاعر ،
وهذا ما يطلق عليه بعقليه النمو كما تم تعريفه في هارڤرد بزنس ريڤيو👌

بمعنى ( كيف كنا وكيف نحن الآن ) من المرونه والتغيير ..

ولكن من الداعم في كل ذلك غير ..

✨من نخالط ؟
✨و ماذا نختار أن نفكر ؟…

ذكرياتٌ جميلة

أيام قليلة لكن تخللتها مشاعرٌ عظيمة ..

أيام جهدٍ بجمال و تعب ومشقه بسعادة ..

أيام عشناها في أحب البقاع ، في مدينة الرسول ( ص) ،، مدينة الراحه والطمأنينة ..

ونحن برفقه من هم أحب إلى قلوبنا ،،
ومن عز علينا فراقهم ،،
فكانت خدمتهم سعادة ومرافقتهم جنة ..

بداية من اجتماعنا في اللوبي للذهاب إلى صلاة الفجر وفي انتظارنا من هم في أتم الاستعداد لتوصيل أمهاتنا إلى بوابة الحرم ومن هم غير سفرائنا ..

و ها نحن السفيرات نكمل المسير في المرافقة والمساندة ❤️

نعم كان عدد ليس بقليل لكن جمعنا حب الخير ..

فلم يكن بيننا من يتأفف أو يتضجر ، حتى وإن غلبنا وشق علينا التعب فا الابتسامه والضحكة تسبقنا ..

فهكذا مرت أيامنا وليالينا …

وأجمل ما كان فيها وجود قائداتنا الرائعات ، بأرواحهم الجميله ❤️
فمهما حصل لا يتضجروا من سماعنا ولا يملوا من السؤال عنّا فوجودهم بيننا هي السعاده الحقيقيه…

وإن تحدثنا عن مشاعرنا خلال عملنا ..

فشعارنا الخفي ” لن يسبقنا إلى الله أحد “

استشعار معية الله في كل خطوة نخطوها ..

في كل كلمة نتفوه بها ..

في كل عمل و خدمه نقوم بهم..

يجعلنا في تجديد مستمر للنوايا
ومراقبة مايدور بداخلنا ..

فلا للزعل مكان و لا للحساسية مساحة ..

أيام وما أجملها من أيام❤️..

لمياء باحكيم ✍️❤️

كلمات بسيطة مصدرها القلب 😍

للتفكر

نراقب أفكارنا حتى نبتعد عن ضوضاء الحياة
ونعيش لحظتنا بكل حب ❤️
نراقب أفكارنا حتى لانكون ضمن الآيه
قال الله تعالى ” تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى “

فالطبيعي فكر مشتت لا يجعل قلوبنا تستشعر تفاصيل وجماليات الحياه ،،

وكيف ونحن في شهر الخيرات ،، شهر الرحمات الذي نسعى لأن نكون فكرًا ، مشاعرًا وسلوكًا لله سبحانه وتعالى 🤲🏻

اللهم اجعلنا منك و إليك ولا تجعل الدنيا أكبر همومنا❤️

بين القبول والرفض

أمورُ بسيطة الإنجاز .. ضخمة التفكير والخيال 

نهابها ونبتعد عنها وهي في مسارها إلينا

هذه هي أيامنا وهذا هو حالنا

فنحن بين خوفٍ وابتعاد وهي بين إصرارٍ و اقتراب

ومن مكالمات إلى مقابلات حتى تعيش معنا في قوقعتنا

فنكون في مرحلة الاختيار هل نقبل وجودها أم نرفضه؟ 

وبالطبع لاغنى عن الاستماع إلى قائدنا  الخفي الذي يوجهنا دائمًا إما الى الطريق المستقيم أو العكس

ومن هو هذا القائد ، غير صوتنا الداخلي

وفي هذا اللحظات ونحن ننصت و نستشير ،، نعيش مشاعر  التخبط الحقيقي حتى نردد دعائنا المحبب

 ”  ربي اهدنا الى الصراط المستقيم “

لكي نرى نور الحكمه المبتغاه

أما السؤال الذي يطرح نفسه

من هي  تلك التي نهابها ونبعد عنها ؟ 

من هي تلك التي تجعلنا في تردد نقبلها أم نرفضها ؟

إنها الفرص ياسادة 

إنها الفرص التي نتمناها و نخافها

مشاعر غريبة نتمنى ونخاف

نخاف كل أمر جديد ( وظيفة,ترقيات, دراسة وغيرها من أمور الدنيا )

كلمة نرددها  كثيرًا في حياتنا ولا نعلم لماذا هي بيننا ( الخوف) هل هو أمر طبيعي ؟

وأنا أبحث وأقرأ  تعلمت أن

الرضيع يبدأ بإدراك الغرباء والخوف منهم مع نهاية الشهر السابع ، ويكبر ويبقى الخوف من خوض التجارب الجديدة والأشياء الغير المألوفة ملازماً له كجزء طبيعي لتفاعله مع الحياة من حوله فهو خوف طبيعي.

حتى التنقلات والتغيرات واستقبال الفرص ورفضها التي نمر بها تصنف من الخوف الطبيعي

دائمًا تراود مسامعنا عبارة (الإنسان عدو ما يجهل)

بمعنى أن خوفنا يكون من مجهول

 من فرصة أو تجربة لانعلم ماهي نتائجها أو كيف سيكون مصيرنا من خلالها

 ترقية لانعلم الى أين ستقودنا

 حتى الارتباط نحاور فيها ذاتنا هل نحن أهلٌ له؟

 وما أدراكم كيف هي مشاعر الخوف من أن نرفض أي فرصة جديدة حتى لا يلتصق بنا ( أنتم من تضيعوا…..)

خوف طبيعي من مجهول ولكن من الذي يدعم هذه الأسئلة والحوار  المتخبط غير فكرٌ وخيالات ضخمةبنوعيها

 ( سلبية لكي تدمرنا أو إيجابية حتى ترفع بنا ) 

نعم هي أمور بسيطة الإنجاز ضخمة التفكير والخيال 

وبمجرد أن نكون في أول الطريق نبدأ نلتمس مشاعر السعادة والفرح ويبدأ الخوف يتلاشى رويدًا رويدًا  

لفتتني مقولة لهايمن سوينم ؟

” إن الافراط في التفكير لن يحل أي مشكلة ،، وبدلاً من محاولة حل المشكلات عن طريق التفكير ،، نهديء عقلنا وسوف يظهر الحل على السطح متذكرين  أن الحكمة تنبع من السكون ” 

فكيف سنحقق استخلافنا في الأرض إن لم يهدئ صوتنا الفكري حتى نتعامل مع الخوف بحكمة لاستقبال الفرص بوعي وحب

مفكرة عواطفها

كانت في طور تجهيز نفسها لنقلة نوعية كبيرة في حياتها 

كانت تعيش السعادة واللحظات الجميلة بتفاصيلها 

كانت في تفكرٍ عميق للحدث الذي سيكون من خلاله انطلاقتها بكل حب

ودون سابق إنذار أستقبلت رسالة اعتذار مفاجئة أوقفت ماكانت تحلم به ورسمت المستقبل على خطاه لأسباب خارجة عن الإرادة

و في خلال ثوانٍ معدودة تغير كل شيء  فأصبحت في وضع الذهول والصمت

ومشاعرها  تتضارب مابين البوح بما تشعر به ومابين عدم النقاش في الموضوع بتاتًا

فمشاعر حزن .. وألم يراودها بين الحين  و الآخر

وقليل من السعادة الخفية أيضًا لأنها لم تكن على اكمل استعداد

فهذا هو التخبط الداخلي في المشاعر يأخذ مجراه على أكمل وجه

فتوقفت كلمتها التي اعتادوا على سماعها 

( أنا مشغوله حتى أنتهي من كل شيء ) 

وانتهى كل شيء وهي لم تنتهي من شعور كلمة مشغولة

وهكذا الحال يستمر حتى جلست جلسة صفاء مع ذاتها وتفاجأت  من خلال حوارها الداخلي وسماعها لما يدور بداخلها أن مايحرك كل هذه المشاعر  أفكارٌ صامته بمثابة أسئلة 

( ماذا سيقال عني ،، كيف سأرد،، هل أنا في الطريق الصحيح ) 

فكانت كالمحرك الكهربائي (الدينامو) الذي يحرك كل مشاعرها  .

فهي تعيش حرب المشاعر دون وعي

وبعد فترة من الزمن وهي مابين بحث وتخبط 

يأتي اليوم الذي تظهر فيه مشاعرها الى النور دون سابق إعداد

 وذلك من خلال تصفحها لكتاب أصبح من كتبها المفضلة  

الذي من خلاله  اكتشفت طريقة  جديدة بالنسبة لها حتى تفهم  المشاعر التي تراودها ولا تنغمس فيها

وأن تكون أكثر إدراكًا لما تفكر به

فكما قال جاك كورنفيلد

“أن الحكمه هي أن تتعرف على المشاعر التي تنتابك دون أن تنغمس فيها “

فكانت الطريقة التي استخدمتها والتي لم تعرفها من قبل 

هي الاحتفاظ ب” مفكرةً العواطف ” 

لكي يتم تدوين كل ماتمر به من أحداث سواءً كانت 

( كبيرة أم صغيرة)

ومنها تبدأ بتصنيف الافكار التي تنتابها خلال كل حدث ثم تتعرف على العواطف التي تشعر بها وهذا مانسميه بتصنيف العواطف

وماهو تصنيف العواطف ؟

( كما ذكر في كتاب الذكاء العاطفي ) 

:مثال

تسأل نفسك ماهي المشاعر التي انتابتك 

💫في حال تم ترقية زميلك في العمل

💫في حال عدم حصولك على مناقصة كنت تسعى إليها

فهل كانت مشاعرك سعادة ،غضب ، إحباط ، غيرة أم خيبة أمل ؟

اعترف بها بينك وبين نفسك ولاتخف ….لأنها مشاعر

 فهي لاتحدد طبيعتك

نعم هي مجرد رسائل داخلية تدفعنا للتصرف بطريقة إيجابيه في حال اعترفنا بها وتعاملنا معها على الوجه الصحيح

وهذا ماحصل معها

اكتشفت .. دونت .. صنفت .. اعترفت .. تقبلت  .. و بدأت بممارسة حياة التغيير الداخلي الذي تريد حتى يكون لها تأثير كما تتمنى

وذلك اتباعًا لقوله تعالى 

“إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ “

أمورٌ صغيرة تجلب السعادة

أمورٌ صغيرة تجلب السعادة لنفسي
دفتر ، قلم وكتاب ..
ينتابني كأني ملكت الدنيا بأكملها

وأبدأ بالتخطيط ماذا سأكتب .. وأي كتاب سأقرأ

مالاحظته في نفسي أني أنجذب كثيرًا الى مايسمى بالأجندة وهي نوع من أنواع الدفاتر والمتعارف نقتنيها بداية كل سنه ..
فأنا أسطر فيها مخططاتي .. واذا انتهيت تشدني الرغبه لاقتناء الثانيه ..

فأيام عملي كنت استمتع بها لأكتب ماهي مهامي لليوم الثاني ، وصباح كل يوم استشعر بسعادة و أنا أتأمل في الغلاف ..

فهذه أنا أبحث عن السعادة بين الدفاتر والكتب .

حتى أني اكتشفت ذاتي أعيش مع المكتبات جو جميل لايوجد له تفسير

فأنتقل من جهة الى أخرى وما أن ينتهي بي الوقت أذهب سريعًا لأشتري ما أحببت اقتنائه ..
ومشاعر السعادة تغمرني وأنا اتصفح ما اشتريته وكأني ملكت الدنيا فهو كذلك بالنسبة لي ملكت أغلى شي ..

والحمدلله بدأت السنه و أنا في فترة حجر .. ومايشغلني ويخرجني للعالم الخارجي ..كتبي الجميله ودفاتري

وأفاجأ باستقبال هدية بسيطة من ابنة أخي دفتر جميل كجمال روحها ومن شدة إعجابي به اصبحت أردد بيني وبين نفسي في ماذا استخدمه ؟
فهذه أنا وهذا مايجلب لي السعادة ❤️

لمياء باحكيم ✍️❤️

هل ترى نصف الكوب الفارغ أم الممتلىء؟

يراود هذا السؤال مسامعنا دومًا كمثال جذري
لنتعرف على نظرتنا للحياة ، هل هي في الجانب التفاؤلي أم الجانب التشاؤمي ..
سأستبدل المصطلحات إلى الجانب الإيجابي والجانب السلبي حتى يكون وقعها أخف على مسامعنا من معنى وفهم..

فالمتعارف عليه أنه عندما نجيب بطريقه إيجابيه هذا يعني أننا ننظر إلى نصف الكوب الممتلىء …
وعندما نجيب بطريقه سلبيه هذا يعني أننا ننظر الى نصف الكوب الفارغ …

ولكن إن اقتنعنا و عرفنا أن :
✅ لكل شخص نظرة خاصة للأحداث التي يمر بها ..

✅ لكل شخص تفسير للمواقف التي يعيشها حسب تجربته وخلفيته الفكرية والتربوية والثقافية….
فعليه نعترف بأن كل نظرة تُحترم وكل تفسير يُحترم ..

ومشاعر مثل الغيرة ،، الإحباط ،، الندم ،. الغضب والقلق الى آخره موجوده داخلنا ونمر بها في مواقف معينة ..
وهي متعارف عليها أنها من المشاعر السلبيه ..
فماذا لو تأملنا في تفاصيلها ..
كيف ستكون سلوكياتنا وكيف ستكون نظرة الطرف الآخر لنا ..
وماذا لو أعطينا كل شعور نمر به مساحته الكافية،
ووعينا أنه يحمل في طياته رسالة إيجابية ..

فلن ننجرف إلى دوامة التفكير السلبي المستمر من غير وعي ..

ولكن ذلك لن يكون إلا ..
💫بتقبلنا للصعوبات وعدم نكرانها حتى نستجيب للتعايش والتعامل معها ..
💫باعترافنا بالجوانب السلبيه حتى يبدأ تركيزنا على الأمور الجيده إلى أن نجعل من أنفسنا وعواطفنا وقدراتنا جنود مسيرين لنا بوعي وحب.

فكما قال سو هادفيلد
” التفكير الإيجابي ليس مجرد شعور ينتابك حين تقع أحداث رائعة في حياتك ، أي حين يكون من السهل أن تشعر بالتفاؤل، بل هو متعلق بقدرتك على الحفاظ على هذا الشعور من الأمل والتحفيز بغض النظر عما يحدث

كيف أكون حازمة ؟

كيف أكون حازمة في مشاعري بطريقة متزنة
حتى أصل إلى مرحلة السلام الداخلي ..

جميل أن نكون كا الطفل الذي لديه المقدرة بالتعبير عن مشاعره و أفكاره وآرائه وإحتياجاته و رغباته حتى يصل الى الدفاع عن نفسه بصرف النظر عن أي مخاوف أو قلق

فلماذا نحن الكبار يصعب علينا حتى كلمة الإعتذار أو التعبير خوفًا من طريقة فهم الطرف الآخر لنا ..

فحتى أكون كالطفل الحازم في مشاعره

💫
نبدأها بتحديد مشاعرنا
فالمشاعر هي رسائل داخليه لنفسك وستساعدك على فهم ماتريده وما لا تريده وكيف تتعامل مع الموقف بلطف

💫
ومنها سيساعدنا بأن نكون واضحين وصريحين بمعرفة متطلباتنا
فعلى سبيل المثال الاعتذار من مهمه أو الانسحاب من علاقة لن يقلل من قيمة الشخص وتقديره لذاته
و قبول الطرف الآخر بحب سيكون هناك إرياحيه في التعامل المستقبلي

💫
وما أجمل أن يكون الاحترام قيمتنا
فمانمر به في حياتنا وخصوصًا في مجالات العمل ..
النقاشات في الآراء ، فاحترامنا لوجهة نظر الطرف الآخر وتمسكنا برأينا بلطف و اتزان أجمل مايكون في إحترام المشاعر المتبادله

فمن خلال هذه النقاط الثلاث واستشهادنا بالطفل الحازم ، يتبين لنا أن المشاعر التي لايتم التعبير عنها لاتموت أبدًا ، إنها تدفن حية ثم تطفو فيما بعد بطرق أكثر قبحًا عليك . فإما أن تعبر عن مشاعرك وإلا فإن تلك المشاعر ستأكل قلبك وهذا ماقاله شين كوفي

وعندما صرحنا بكلمة الحزم في إظهار المشاعر لايعني أننا سنحصل دائمًا على مانريد بل نؤكد على التعبير بوضوح بما نشعر به حتى نسمح للآخرين إرياحية التعبير عن مشاعرهم ويكون شعارنا الاحترام والرقي

من المسئول عن كل عاطفة؟

كثير مانتبادل عبارات

” انه أغضبني ، استفزني ، جعلني أشعر بالإحراج، انتابتني طاقة سعادة في التحدث معه/ها ” والكثير من العبارات …

ومن خلالها 👆🏻نعيش لحظة أن الآخر هو الذي يتحمل مسئولية ما نشعر به
سواء كانت ( إيجابيه أم سلبيه ) 😊☹️

لكن الحقيقة ليست كذلك 🙂..

فنحن المسئولين عن إثارة كل عاطفه 👌👌
ومنها سيتضح أن هناك أشياء محدده قد تثيرها

ولكن كيف سنلاحظها ؟

الحل الجميل بأن نكون في جلسة صفاء مع الذات ونبداء بالتفكير في جميع المواقف التي خضناها
ونكتب ماهي العواطف التي انتابتنا ..

💫مالذي يخيفنا ..
💫مالذي يضايقنا ..
💫مالذي يسعدنا ..

ونبدأ بالسؤال الأجمل 😍🌹
كيف سنتعامل معها ؟
بمعنى كيف سنديرها بحكمه و وعي

حتى نعيش جمال الحياه بجميع تفاصيله❤️

هــل من الصعب علينا فهم عواطفنا؟

عواطفنا كغراء يربطنا بالآخرين
ويضيف لنا معنى للحياة
فهي حاضرة دائمًا تؤثر في كل شيء نقوم به
فليس من المستغرب
أن الكثيرين منا يرون أنه من الصعب فهمها والتحكم بها …
فهي تتكون من الأفكار ، المشاعر والسلوك

وأفكارنا هي الأساس في كل ما نشعر به
و هي ماتقود استجابتنا الى أي موقف من
( أن نفعله أو لا نفعله )
فجميل أن نتأمل ونتفكر الى أين تتوجه أفكارنا
مسارها الإيجابي أم مسارها السلبي

ولنا في الصورة حكاية

لن أذهب سوى يومين أو ثلاثة بالكثير هذا ماكنت أخطط له

ومن أول يوم شاركت و أنا انتظر اليوم الثاني بشوق حتى أصبح الموضوع جزء من حياتي
مشاعرٌ غريبة انتابتني رؤيتي لأشخاص أصبحوا بمثابه أخٍ وأخت جمعني بهم عمل جميل
“فلم أفسر ما أراه منهم غير شعار “ لن يسبقني الى الله احد
منهم من يعمل ، من لديه محاضرات ، من لديه امتحانات

وبالرغم من ذلك لم يقف أمامهم أي عائق عن العمل في هذا المشروع
حملة مفتاح البيت
وما أجملها من حمله بالرغم كل مشاعر الألم و المرٌ الذي استشعرناه ..

و بالرغم من كل العوائق و الضغوطات التي واجهناها نعيد العبارة للمرة الثانيه والثالثه وووو ما أجملها من حمله

في يوم كانت تتخلله مشاعر صمت سألت نفسي سؤال
ما الشعور الذي ينتابك عندما تبدئي في تغير جزء من حياتك ،، ممتلكاتك ،، كل ماتتمني تغيره؟
الجواب كان عباره عن خيال وابتسامه تخللتها مشاعر فرحٌ جميله

فها نحن لها .. أسرة جميله طلبت من رب رحيم .. كريم
طلب بسيط فاستقبلت خبر مدهش جعلها في ذهول
( تم اختيار بيتك للترميم ) أنه رزق من الله من حيث لايحتسبوا..

والسؤال الأجمل الذي راودني ما الحكمه من اختيار هذا البيت وهذه الاسرة
…وما الحكمه من اختيارنا واصطفائنا لهذا العمل

نعم أيقنت بأنها دروس وحكم لنا وللزمن فهل من مستوعب ؟

أيامٌ كانت بقرابة الشهر والنصف
كانت مابين مشاعر يأسٌ وفرحٌ غريبه
مشاعرٌ أوصلتنا الى مرحلة التخبط بين
المهمة شارفت على الانتهاء
وبين صوت ومشهد المهمة مازلت مستمرة … فمتى الانتهاء ؟!

وبينما نحن في مسار رحلتنا نتفاجأ بمن كان في خطانا فأصبح عكسنا لأمور لا يعلمها غير الله سبحانه وتعالى !

فنقر بيقين بأنه ليس لدينا سوى رب العالمين
فهو العظيم الرحيم ومن أقوى من إن لجأنا له لن يتركنا سدى
ومن ألطف وأرحم بنا منه .. فهو من يرانا ويعلم مابداخلنا بجميع مشاعرنا من غير قيود ،، ويعلم نوايانا وهمسنا الداخلي بجميع حالاته .

فيرسل لنا رسائل ترطيبية تتخللها ذرات من الفرح والأمل
فما ألطفك وارحمك يا الله

ومن أجمل الرسائل التي ألمت بنا
كلمات جميلة تذكيرية من قائد عظيم كجمال قلبه وصفاء وروحه ، كلمات تراود مسامعنا من فترة الى آخرى
(لدينا وسيلة وغاية فغايتنا رضا الله فجددوا النوايا الله يسعدكم )

وتربت علينا من لا يوفيها اي وصف او مدح حقها قائدتنا من لها في إسمها نصيب رحابه في الصدر والبشاشه بسؤالها عن حالنا الداخلي

ومن الطبيعي لن أنسى من جمعتني بهم أيام فهم رسائل على هيئة بشر من الطيبه والأخلاق العاليه فمهما وصفت عباراتي وكلامي لن يوفي حقهم …

فهذه أيامنا تمر ومازلنا في تساؤلات وحيرة متى سنسلم ؟ متى سننتهي ؟

فالتخبط مازال مستمر حتى أتى اليوم الذي طالما انتظرناه بفارغ الصبر … استشعرنا بمشاعرٌ لاوصف لها

إنه يوم تسليم البيت … اليوم الذي خاطبنا أنفسنا فيه بدهشه
اليوم أخر يوم ( فين كنا وفين أصبحنا ) … اليوم سيتم تسليم البيت … كيف ستستلم الأسرة البيت ؟ فكيف هي مشاعركم ؟

اعتراف بسيط بالمشاعر التي راودتني مشاعر غريبه لا وصف محدد لها .. فرحٌ وحزن في نفس اللحظة ☹️😀
حزن فسنفارق مكان اعتدنا عليه … سنفارق وجوه اعتدنا على رؤيتها … سنفارق أهم فقرة ( العشاء )

❤️😂الذي أظهر مكنوننا البسيط من غير حواجز أو رسميه

والطبيعي مشاعر فرح بتسليم البيت لأسرة طال شوقهم لسكناهم في بيتهم

يا الله ذهب التعب واليأس وكل مشاعر ألم مررنا به ( فالحمدلله انتهت المهمه فعليًا )
فرؤيتنا لإبتسامة ودمعة إنسانة عظيمة ورؤية الابتسامه على وجوه أبنائها جعلت لامكان لمشاعر الألم واليأس بيننا
سلمنا واحتفلنا
وهانحن نودع بعضنا عند الباب فكل منا سيذهب ليمارس حياته المعتاده فلن تطرق على مسامعنا عباراتٌ اعتدنا عليها
( لاتتأخروا بكره .. مين حيجي .. الساعة كم حتتواجدوا )

.مشاعرٌ غريبة و صوت خفي يخاطبني ياليت جميع الحملات حملة مفتاح البيت

عامٌ جديد

عام حافلٌ بالرسائل الجميلة من ربٍ رحيم

عامٌ كنتُ فيه كالصامت المستقبل

عامٌ توقفت فيه عن مهام وابتدأت بتجارب جديدة

وتمر بنا الأيام والليالي ونحن منغمسين في دنيانا

إلى أن سمعنا مقولة

كل عامٍ وأنتم بخير ,فعلمنا أن المرحلة انتهت وسنبدأ من جديد

نعم هذا حالنا

ولكن من نحن الآن

هل نحن ممن يخطط ويضارب حتى ينجز

أم ممن ينتظر ويستقبل ويستمتع بحب

كنت وكنت وكنت

أخطط لكل عامٌ أهداف ونوايا وأعيد وأراجع, وينتابني تأنيب ضمير لماذا لم أنجز الجميع

إلى أن اتفقت مع قرار الاستمتاع بحب حتى وإن أنجزت القليل من أهدافي فأنا هنا والآن

هل أنا في المسار الصحيح؟

جميلُ أن الشخص ينجز برغم العوائق والظروف التي تواجهه

جميلُ أن الشخص ينشر الابتسامة وبداخله ألم في بعض من الأوقات

سؤال كنت دائمًا أطرحه على نفسي ومازلت

هل أنا في المسار الصحيح؟

هل سأتمكن من تحقيق أهدافي؟

فتراودني شكوك وأصوات شيطانية تجعل مشاعري لاتعرف لها سبيل

خصوصًا عندما أرى إخفاقاتي وأرى نظرات تنظر إلي بـ إلى متى الجلوس في منطقة الراحة

فأتصفح صوري في هاتفي على محض الصدفة لأستكشف إنجازات تم تسخيرها من رب العالمين كهبات ربانية

ترسم الابتسامة على شفاتي من جديد

أيام وأيام انتهت وذهبت

أيام وأيام ستأتي بكل ماهو جديد

فالحياة جميلة والذي يجملها

دعاؤنا بيقين

“ربي اهدنا إلى الصراط المستقيم وسخر لنا الأسباب ومكنّا منها وملكنّا هي واستخدمنا ولا تستبدلنا”

ضيفنا الحبيب

ماذا سأفعل؟

ماذا سأخطط؟

ماذا سأدعي؟

اسئله تراودنا قبل زيارة ضيفنا الحبيب

ضيف خفيف على القلب والروح يزورنا في الشهر مره

ضيف نحرص بأن نكون معه حتى لانفقد حلاوة مصاحبته

ضيف نستقبله بالفرح والسرور

ونودعه بالدموع والدعاء بالقبول

نخطط ونرتب بالورقه والقلم

و مايسعدنا التزامنا واستثمارنا للدقائق المعدودة

نعم ،، دقائق معدودة حقيقة يجب أن نعترف بها

نكون في البدايه وأيام وهانحن في النهاية

و ما نتأمل ونتفكر به هو …

التغير الجذري ….

تغيرٌ جذري في الكون بأكمله

تغيرٌ جذري لامفر منه

تغيرٌ جذري نتأقلم عليه بحب ولا نواجه الصعوبه

ونحن البشر على أقسام و لن أذكر سوى قسمين ..

قسم يعيش الصراع في كل يوم يذهب سدى

حرب داخليه .. هلاك للأعصاب .. يراوده شعور الفقد والاصرار على التمسك بالذي بعده وهكذا حاله حتى يجد نفسه في رحلة الوداع لضيفنا الحبيب .

وقسم يستمتع باللحظه .. يستثمر ويعيش يومه بحب..

لايبالي بما ذهب وما سيأتي .. ماذهب هو الخير وماسيأتي هو الخير الأعظم وأنا كما أنا أعيش يومي بحب ، أستقبل بحب وأودع بحب شعارهم

( الخير معنا أينما كنا )

فجميل بأن نستوعب أن مشاعرنا و أفكارنا نحن مسؤلون عنها في حياتنا كلها فما بالكم في وجود ضيفنا الحبيب ..

شهر الخير .. شهر البركة .. شهر السعادة ..

شهر ننطقها بألسنتنا ياليت الشهور كلها رمضان…

من هو منافسي؟

سؤال دائمًا يجول بخواطرنا .. يسعدنا تارة  ويتعبنا تارة أخرى.

يجعلنا في صراع داخلي غريب ,,,,,,

(من هو الحائز على المركز الأول ؟)

هذا ما اعتدنا على سماعه منذ الصغر بداية من أيام الطفولة  ,, أيام الدراسة ,, أيام الجامعه وإلى أن نصل إلى المراحل العمليه

ونكبر ويكبر تفكيرنا لهذه العبارة مع التجميل البسيط وذلك باختلاف مرحلتنا العمرية وتفكيرنا العميق لها ,

فمنّا من يستخدمها بمعناها المريب ومنا من يستخدمها بمعناها الصحيح…

جميل بأن نكون في موضع المنافسة ,

جميل بأن نحوز على المراكز الأولى ,

جميل بأن نصل إلى المناصب العليا حتى نخوض التجارب والخبرات و نتعلم

.وكما ذُكر في القرآن قال الله تعالى ” وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ “

فالمنافسة موجودة منذ الزمن القديم ، فهي بحر من المعاني منها ماهو إيجابي ومنها ماهو سلبي على الفرد نفسه.

فمن معانيها كيف نبادر إلى الكمال الذي نشاهده في غيرنا كيف نبادر إلى الجمال الذي نشاهده في منافسنا إما نلحقه أو نتجاوزه أو…

جميلٌ كل ذلك ولكن الأجمل.. كيف نحن من داخلنا عندما نتفوه بكلمة منافسة؟

هل نعي معناها الحقيقي ؟

أن أنافس بمعنى أن أبادر أن أتقبل وأن أسعد لمن هو الفائز ..

أن أنافس بمعنى من أنا من المرحلة السابقة ؟

أن أنافس بمعنى كيف أنا الآن؟

أو بمعناها الأخر أنا الأول أنا الفائز ولن أقبل بغير ذلك ، فيتخللها توتر وصراع داخلي..

فمن خلال سؤالي لبعض من الأشخاص عن مفهوم معنى المنافسة الحقيقي فكانت الردود كالتالي:

ع.ب : كلمة منافسة تعني لي تحدي ذاتي في كل مرة لتطويرها ، بمعنى منافسي الوحيد هي نفسي.

إ.ب : كلمة منافسة تعني لي أن أكتشف وأظهر أفضل شيء لدي فليس لدي منافس وحيد ويختلف حسب الشيء الذي أمارسه.

ز.م : كلمة منافسة تعني لي السعي للأفضل سواء كان المعيار نفسي أو الآخر ولذلك منافسي الدائم هي ذاتي أختلي بها وألاحظ أين هي من الآن

فمن هذا المنطلق إن استبدلنا

من هو الحائز على المركز الأول ؟ بمن هو منافسي الوحيد ؟

سنعي معناها العميق بأن منافسنا الوحيد والجميل هي ذواتنا ..

أين نحن ؟

انتهينا من عام وابتدئنا عامٌ جديد ..

انتهينا من تحقيق أهداف ونوايا لعامٌ مضى … وابتدئنا على السعي لتحقيق الجديد

فحياتنا عبارة عن محطات , تجارب وخبرات ننتقل بها من مرحلة إلى أخرى ومايرافقها ويميزها ( درجة وعينا لكل مرحلة )..

نعم تراود مسامعنا هذه الكلمة كثيرًا (الوعي).. نصيًا أو من تحت الأسطر.. كـــ

*هذا الشخص تصرف بحكمة في حل المشكلة .. لماذا ؟ …

*قابلت شخص درجة الوعي لديه متزنه واتضح ذلك من طريقة حواره…

*تعاملت مع شخص مبدع في أفكاره .. يرى الجمال في كل شي مما اتضح أن درجة الوعي لديه جميله …

وعي .. وعي .. وعي

كلمة انتشرت في الآونه الأخيرة وأصبحت مثال للشخصية المميزه ؟؟

فـــأيــن نحــــن منـــها ؟

رسائل في الطريق

في لحظة الألم , لحظة الشتات , لحظة الضعف . نسأل أنفسنا أسئلة كثيرة , ونرددها مرارًا وتكرارًا….

إلى متى ؟

أين نحن من هذا الطريق؟

ماذا نريد من حياتنا وماذا تريد هذه الدنيا الغريبة منَا؟

ومن سؤال إلى سؤال ومن دوامة إلى دوامة ونحن نغوص في غفلةٍ لا حدود لها ….

غفلة تقودنا إلى مشاعر أنا الضحية , أنا المظلومة و أنا اللاشيء.

حتى نفاجأ بهمس بسيط داخلنا ( يكلمنا , يحاورنا ومن ثم يسألنا )

ماهي الرسائل التي سنستقبلها من هذه المواقف؟

الهمس البسيط ,, الهمس الخفي والجميل ( نعم إنه جميل بكل معنى الجمال )

هي ذاتي الحقيقية

نعم هي أنا في لحظة اليقظة , لحظة أحب أن أكون , لحظة أنا هنا لأعيش يومي بحب وتقبل.

وها نحن نفتح قلوبنا لرسائل جميلة على حين غفلة , تهديء النفس وتسعدها

فتشعرنا بأننا في معية رب رحيم , رب رؤوف , رب كريم.

ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.

لحظاتٌ جميلة

الحمدلله دائمًا وأبدًا

نمر في حياتنا بشخصيات كثيرة , منهم من نكن لهم الإحترام والمودة ومنهم من لاتربطنا بهم غير مهمة ..

منهم من نتأثر ببعدهم ونشتاق ومنهم لانستشعر بغيابهم أمًر ألَم.. ومنهم من نتعلم ونأخذ دروس بمثابة صدمات

ومنهم من نستشعر بأننا في رقيٌ و وعي …

نعم هذه هي حياتنا …

نفقد أناسٌ على مرِ الأيام ونلتزم بمودة أناسٌ على مر السنوات ونردد على ألسنتنا الحمدلله بكل حب .

تاريخ 14/نوفمبر ليس كأي تاريخ ,, صباح ليس كأي صباح .

فأنا مع أعز صديقات بمثابة أخوات .. تشغلنا الأيام ونعود للقاءات ..

الضحكة والإبتسامة لاتفارق شفاتنا . يشارف الوقت بالإنتهاء ونتمنى أن يعاود بالبدء من جديد.. نتسابق في الحديث حتى نفرغ مابداخلنا

ونختمها بالضحك والوداع إلى لقاء آخر في يوم آخر في مكان آخر..

هذه هي حياتنا ونمتن إلى ربٍ كريم , ربٍ رحيم , بأنه أمدنا أجمل اللحظات مع أجمل الشخصيات …

Unfamiliar leadership

On 3-3-2019 the earth hour effectiveness held in the association of disabled children, it was a lovely day with positive energy. Our day went smoothly by doing different tasks .suddenly, I heard a voice from the behind called my name 😦 Lamyaa come please we need to talk with you). Atthis moment a lot of questions came on my minds and I was so confused, till I knew what they want me to do … they asked me to be speakers in the conference as it is prepared by our team. At the first time, I refused that I couldn’t and I have something else then after few seconds I heard the voice inside myself Lamya why you can do it ‘ then another inner voice ‘ no Lamya it is better to excuse, they are famous speakers and you can’t .. I was between two inner voices (positive and negative). At 3/4/2019 I was a speaker at the conference

(Ready to give)

Fellow toastmasters and most welcome gusts good evening

According to the story who has guided me

My leader in our team as he is Autocratic leader which he is always focused on the result and efficiency or my parents as they are Democratic leaders in our home which they are always asking for discussion and participation in everything .?

No, the one who has guided me and we can name it as unfamiliar leadership (my inner voice)

Then what is the inner voice 

We will define it as the one which is offering guidance, gently and urgently. Sometimes you listened and other times you brushed it aside then thought nothing of it.

 So this voice is your guide of all guides to a life of greatness.

 You cannot attune to this inspiring voice without living a more inspiring life.

 Genius, creativity, and silent power emerge from your heart and mind the moment you do. 

So when your heart is opened wide with gratitude your inner voice becomes loud and clear, and your most life-expanding messages enter into your mind with ease, then it is almost impossible to stop your inner voice from speaking clearly and profoundly.

For sure, this voice goes by different names: inner voice, inner guide, spiritual guide, inner wisdom, either whatever you choose.

As published in Linda Spiden article about the inner voice: does not no only relieves the loneliness, it may also make you smarter and that is when it helps you to clarify your thoughts, tends to what is important and firm up any decision. 

Then Linda is mention three types of the inner voice that will make you aware and feel better about yourself:

1/Complimentary: Why wait to get compliments from another? If you deserve them, give them to yourself

2/Motivational: You may not feel like doing boring or difficult tasks but you can motivate yourself to get going with a much kinder voice. “Hey sweetie-, (that’s you you’re talking to). You’ve got time this morning to prepare yourself, to do what you want.. 

3/Outer Dialogue: Having trouble with making a decision? Should you stay or should you go? Speak up or stay silent? Buy this gift or that gift? Choices aren’t easy 

Yes, listening for your inner voice is like training a new muscle. It won’t happen overnight, but if you make a consistent effort to hone it, the stronger it will become—like a tuner tuning in to the right frequency. During this process, you will learn more about yourself and it will be a game-changer 

Finally, there are few meaningful daily practices to put in place are ones you are probably familiar with:

· Live your moments

· Don’t judge any things and comparing it with others

· Surround yourself with people who support you and your dreams

· Meditation 

As Steve Jobs said your time is limited, so don’t waste it living someone else’s life. Don’t be trapped by dogma – which is living with the results of other people’s thinking. Don’t let the noise of others’ opinions drown out your own inner voice. And most important, have the courage to follow your heart and intuition.